اذا كنت مهتم بالحصول على محتوى حصرى لمواضيعك التى تنشرها على مواقع النشر المختلفه بغرض تحقيق الربح. فهذا امر جيد
لان اخر شئ تود عمله هو كتابه محتوى مكرر لا يظهر فى محركات البحث ولا يحوز على اعجاب الزوار / القراء.

لكن لابد انك احيانا تشعر بصعوبه عمليه صناعة المحتوى الحصرى وتنفذ منك الأفكار ويغيب عنك الإلهام

سلسه المقالات القادمه فى قسم التدوين وصناعه المحتوى  سوف تساعدك على حل هذه المشكله ..



سوف نقوم فى هذه المقالات ان شاء الله بمحاوله الإجابه على هذه الأسئله :

كيف اقوم بكتابه محتوى حصرى وما هى الطرق المختلفه لذلك ؟
كيف اقوم بكتابه محتوى مربح ؟
ما يجب عمله لكى اكتب محتوى رائع يحوز اعجاب الزوار ومحركات البحث على حد سواء ؟

وغيرها من الأسئله التى ارجو ان يوفقنى الله لشرحها والإجابه عليها .
بسم الله نبدأ


الحصول على محتوى حصرى وكتابته عن طريق الترجمه

صناعة المحتوى الحصرى عن طريق الترجمه

صناعة محتوى حصرى عن طريق الترجمة

تعد الترجمه اقوى وافضل وسيله لإنتاج محتوى حصرى
فاذا شاهدت محتوى اجنبى جيد وشعرت انه سيلاقى اعجاب وقبول الزوار والقراء باللغه العربيه فيمكنك ترجمته وستحصل فى النهايه على محتوى حصرى وجيد جدا باللغه العربيه .
نفس الشئ بالنسبه للمواضيع العربيه (بالرغم من ان المحتوى العربى على الإنترنت قليل للغايه) ولكن ان حدث ووجدت مقاله او موضوع باللغه العربيه يمكنك ترجمته الى الإنجليزيه .

لماذا الترجمه ؟

عندما ترى مقاله باللغه الإنجليزيه فى اى موقع على الإنترنت
ما هو احتمال ان هناك كاتب اخر قد قام بترجمه هذه المقاله بعينها الى العربيه ؟ بالطبع يكاد يكون الإحتمال صفر.
وعلى اعتبار ان هناك شخص قام بترجمتها من قبل ما هو احتمال ان المترجم قام بترجمتها بإسلوب مطابق لنفس الأسلوب الذى كتبت مقالتك به ؟ هذا مستحيل طبعا.

بالإضافه الى ان الترجمه تغنيك عن عناء كتابه المحتوى الخاص بك وتأليفه من الصفر.

ولهذا تعد الترجمه من افضل طرق كتابه المحتوى الحصرى فى رأيى

طريقه الترجمه :

  • تقوم بترجمه ما تراه مناسبا من مقالات الى اللغه التى تريد الكتابه بها
  • بالطبع انت لست مجبرا على ترجمه المقاله كامله .. يمكنك اختيار الجزء الذى تريده فقط او الذى اعجبك فقط .
  • ولا يوجد ما يمنع من القيام بــ :
    تلخيص المقاله الأصليه قبل ترجمتها او تلخيص المقاله المترجمه بعد ترجمتها واعاده كتابتها بإسلوبك الشخصى
    دمج اكثر من مقاله تتحدث عن نفس الموضوع قبل او بعض الترجمه
    الإستعانه بمعلومات من مقاله اخرى بنفس اللغه او بلغه اخرى ودمجها ضمن مقالتك التى تعمل عليها.

الإحتمالات كثيره جدا .. اطلق لخيالك العنان .

ملاحظات هامه

مراعاة اختلاف نمط واسلوب الحياه والثقافه وباقى الإختلافات الأخرى بين الشعوب

هناك اختلاف فى الثقافه واسلوب الحياه بين القارئ الأجنبى والعربى وذلك بالتأكيد يجب مراعاته اثناء كتابه موضوع او مقاله مترجمه – تذكر انك لست مجبرا على ترجمه مقاله أو موضوع بالكامل ولا يوجد ما يمنع من التعديل والإضافه والحذف كما تريد .

مثال1 : بدأت فى ترجمه مقاله متعلقه بطرق الإستثمار عن طريق الإنترنت . وكان بها فقره تتحدث عن عمله بيت كوين BitCoin – وهى عمله افتراضيه تستخدم فى البيع والشراء عبر الإنترنت . وحيث انها غير مستخدمه فى العالم العربى فبالطبع من الأفضل تجاهل الفقره التى تتحدث عنها من المقاله وعدم ترجمتها حتى لاتخل بسياق الموضوع . لانه اذا تركت هذه الفقره التى تتحدث عن هذه العمله الإفتراضيه اكون قد قدمت معلومه مربكه ومحيره للقارئ فكيف سيستخدم هذه العمله وهو لم يسمع بها اصلا :).
ولكن من ناحيه اخرى لا يوجد ما يمنع من ترجمه مقاله منفصله خاصه بعمله البيت كوين.

مثال2 : عند ترجمه موضوع يتحدث عن جهاز كهربائى معين الى اللغه العربيه – مثلا كمبيوتر, موبايل, موديل من موديلات الاب توب .. الخ ربما يجب عليك ان تتأكد من ان هذا الجهاز هو بالأساس موجود فى سوق من الأسواق العربيه والا فانك قد كتبت مقاله عن شئ غير موجود . ولكن يمكنك يمكن فى هذه الحاله اعاده صياغه المقاله كخبر عن جهاز ربما يكون موجودا فى الأسواق قريبا او من باب الإطلاع والمعلومات العامه .

وهكذا هناك امثله عديده للفرق بين الثقافات واسلوب الحياه الذى يجب مراعاته عند الترجمه .

تجنب تماما برامج ومواقع الترجمه الآليه

لا تستعن أبدا باى حال من الأحوال بادوات الترجمه الآليه (مثل ترجمه جوجل مثلا ) فعندما تقوم بذلك انت فى الحقيقه لا تفعل شيئا وتضيع مجهودك هباء
ان المحتوى الذى ينتج من برامج وادوات الترجمه الآليه يكون ملئ بالأخطاء الإملائيه والنحويه .
وفى النهايه تكون المحصله هى مقاله لن تحصل على اعجاب الزوار ولا محركات البحث وتكون النتيجه :

  • لن يقوم الزوار بمشاركتها على مواقع التواصل الإجتماعى
  • لن تظهر فى نتائج عمليات البحث التى تجرى فى محركات البحث مثل جوجل وبينج
  • تحصل الصفحه على تقييم ضعيف من قبل محركات البحث  وهو ما يضر الموقع الموجوده فيه المقاله ككل.
  • فى النهايه لن تجد اى ارباح تذكر من مقالاتك التى قمت بانشائها بطريقه آليه

لكن فى نفس الوقت يمكنك الاستعانه ببرامج تصحيح الإملاء والجرامر وأشهرها على الإطلاق هو جرامرلى Gramerly

ما الذى تقوم بترجمته ؟ – اختيار الموضوع

فى النهايه يبقى سؤال : “ماذا اقوم بترجمته تحديدا ؟”
حسنا هذا السؤال ليس سهلا فهناك كورسات كامله اونلاين متخصصه فى كيفيه اختيار الكلمات الرئيسيه لمحتوى مقالاتك (اخيتار الموضوع وبالتالى اختيار الكلمات الرئيسيه)..
بصفه عامه حاول اختيار الموضوع الذى تتوافر به المواصفات الآتيه :

  • اكتب في الموضوع الذى تحبه وتستطيع ان تقدم فيه اكثر أو لديك خلفيه عنه ومعرفه ببعض تفاصيله حيث سيكون اسهل عليك انتاج المحتوى والترجمه.
  • واختار الموضوع الذى يهم الناس ويضيف اليهم الجديد لكى يقوموا بمشاركته بعد قرائته.

 

كانت هذه محاوله لشرح طريقه الإعتماد على الترجمه فى انتاج المحتوى الخاص بمقالاتك ومواضيعك بغرض الربح منها.
ولكن ماذا لو كانت مهارتك فى اللغات الأجنبيه ضعيفه ؟ هل يوجد طرق اخرى للحصول على محتوى حصرى؟
تابع معى المقالات القادمة فى قسم التدوين وصناعه المحتوى الإلكترونى .

المقال التالى فى هذة السلسلة: انتاج والحصول على المحتوى الحصرى عن طريق مواقع الاسئلة والأجوبه

 

شارك الموضوع لإفادة الآخرين ..
اعجبك الموضوع ؟
اشترك فى القائمة البريدية وكن على اطلاع بأحدث مواضيعنا

تعليق على هذه التدوينة

تقييم هذا الموضوع
نجمه واحدةنجمتانثلاثه نجوماربع نجومخمسة نجوم (8 صوت, بتقييم: 4.38 من 5)
Loading...

8 تعليقات على “صناعة المحتوى الحصرى 1: الحصول على المحتوى عن طريق الترجمه.

  1. السلام عليكم

    شكرا علي هذه المعلومات القيمة

    بعد ترجمة الموضوع وتصليح الاخطاء وبعد نشر الموضوع
    هل اكتب في اخره المصدر ام لا لأني اهتم جدا بموضوع الحلال والحرام
    والصور ايضا اذا نسختها من موقع اجنبي هل اكتب في اخر الموضوع
    مصدر الصور

    وشكرا

    • بالنسبه للصور يجب عليك ذكر المصدر ويفضل استخدام الصور التى ليس لها حقوق ملكيه ..
      أما بالنسبه للموضوع فهذا أمر اخلاقى وانصح بذلك دائما ولكن اذا استعنت بأكثر من مقاله او موضوع فى كتابه المحتوى الخاص بك فربما يكون من الصعب ذكر المصادر ويمكنك فى هذه الحاله ذكر المصادر ولكن بدون رابط او استخدام رابط No Follow

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
Website